خدماتناكتابة المحتوي

الفرق بين تحليل المحتوى وتحليل المضمون

الفرق بين تحليل المحتوى وتحليل المضمون يكاد أن يكون شبه معدوم، فبالرغم من أن هناك آراء مختلفة حول هذا الموضوع الذي أثار الجدل مع إنتشار أساليب وطرق تحليل المعلومات والبيانات، إلا أنهما يرمزان لنفس الشئ ولكن بإختلاف المفاهيم التي تشير في النهاية إلي نفس النتيجة.

مع التطور الهائل الذي حدث في وسائل التواصل الإجتماعي والثقافي وخاصة مجال الصحافة والإعلام، أصبحت الدول العربية تسير علي نهج المجتمع الغربي في ثقافة تحليل المحتوى الذي كان بمثابة منهجاً علمياً، وأصبح يدرس الأن علي أنه مجال معترف به وبالدور الهام الذي يقدمه، إن كنت من المهتمين بمعرفة الفرق بين تحليل المحتوى وتحليل المضمون كل ماعليك فعله متابعة 24hourcontent لكي تتزود ببعض المعلومات المهمة والتي سنقدمها لك بشكل أكثر سهولة لكي تكون إجابتنا مفيدة وبسيطة في نفس الوقت.


ماهو الفرق بين تحليل المحتوى وتحليل المضمون؟

1. تحليل المحتوى ”  Content analysis ”

يعتبر واحداً من أهم وحدات القياس الخاصة بتحديد نوع معين من الأسئلة المختلفة في مجالات متنوعة وطرق الإجابة عليها، ليس هذا فقط فهو يهدف أيضاً للوصول إلي مدي تأثير شئ علي شئ آخر ومدى انعكاساته علي نواحي المجتمع المختلفة بما فيه الأشخاص الذين ينتمون لمجتمع معين، علي سبيل المثال في بعض الأحيان يتم عمل بعض الدراسات علي المجالات التي تؤثر بشكل قوي في المجتمع مثل الإتصالات والصحافة والقنوات التلفزيونية، ويتم هذا عن طريق وضع مخططات تم دراستها لمعرفة النتائج التي ترتبت علي هذا النوع من المحتوى.

هناك تعريف أخر قد يكون مناسب أكثر لمعني ” تحليل المحتوى ” وهو كونه الأسلوب الذي يعتمد علي البحث ويتم إستخدامه بشكل مباشر لتكوين بعض الدلالات والمفردات الصحيحة والتي تم تكرارها بشكل ملحوظ، ومن هنا يتم وضع تفسيرات ورموز لها لتتحول إلي مواد نصية، لأن المحتوى في الأساس يعتمد علي توفر مواد منهجية نصية مثل ” الرسومات، المستندات ” التي يسهل من خلالها تحويل أنواع البيانات النوعية إلي البيانات الكمية.

أهم خصائص تحليل المحتوى

  • الاهتمام بالمضمون.
  • الاعتماد علي الشكل.
  • تطبيق الأسلوب العلمي والأسلوب الكمي.
  • إختيار أسلوب الوصف.
  • التنظيم الجيد ومراعاة الموضوعية.

الاهتمام بالمضمون

يقصد بهذا الجزء التركيز بشكل عام علي المادة الواضحة والتي تظهر في المحتوى، بمعني أكثر وضوحا هو أن بداية تحليل المحتوي تعتمد علي فهم وترتيب المعاني الظاهرة التي يقصد بها التعبير عن الفاظ المحتوي بشكل مبسط دون الحاجة إلي التعمق في الأفكار التي يسردها الكاتب او اسبابه الشخصية.

الاعتماد علي الشكل

من أهم الخطوات أيضاً التي يعتمد عليها تحليل المحتوى ويكون من خلال الأهتمام بجانبين مهمين الأول هو ” مضمون المحتوي ” والذي يضم سرد الأفكار وعرض الحقائق والمهارات وتوضيح النظريات بالإضافة إلي بعض القيم والقوانين.

أما عن الخطوة الثانية فتكون من خلال إختيار الشكل المناسب لنقل وعرض المحتوى علي المتابعين.

تطبيق الأسلوب العلمي والأسلوب الكمي

من اساسيات تحليل المحتوي إعتماده علي دراسة الظواهر المتعددة الخاصة به وهذا مايطلق عليه ” المضمون ” والذي يساعد في سن القوانين التي تظهر العلاقات بينها.

اما عن الاسلوب الكمي فهو عبارة عن تقدير الارقام أو الكميات لتستخدم كأساس في دراسه نص المحتوي.

إختيار أسلوب الوصف

كما ذكرنا سابقا في مفهوم تحليل المحتوي وهو كونه علم يستهدف لتوضيح احدي المواضيع ويقصد بمعني الوصف التحليل المستخدم لتحديد مفهوم الظاهرة بالضبط كما هي.

التنظيم الجيد ومراعاة الموضوعية

التنظيم هو أهم خطوات تطبيق تحليل المحتوى ويتم من خلاله التركيز علي وضع خطة صحيحة علي اسس علمية يندرج بداخلها توضيح شامل للفرضيات الخاصه بها، ولابد وان يكون التنظيم شامل علي تحديد أهم الفئات التي يتم استخدامها في تحليل المحتوى والخطوات المترتبة عليه والنتائج التي وصل إليها الكاتب.

أما عن مراعاة الموضوعية فلابد وأن يكون التركيز الأكبر علي الموضوع الخاص بالمحتوى ودقة النظر إليه، وتجنب العوامل الأخري التي تؤثر علي نجاح تحليله مثل ” التحليلات من وجهة نظر الشخصية “.


2. تحليل المضمون

بداية ظهور تحليل المضمون كان عن طريق ” الباحث تشارلز ميلز ” والذي قام بطرحه في دراسة البحث الخاص به عام ” 1920 “، ومع ظهور إختراع أجهزة الكمبيوتر في القرن العشرين من الميلاد ساعده هذا كثيراً عن طريق توفير بعض الوسائل المناسبة والتي يمكن إستخدامها في التطبيق العملي للمنهج العلمي ” تحليل المضمون ” الذي يستخدم في الكثير من المجالات البحثية.

لكن علينا معرفة شئ مهم وهو أن تحليل المضمون يرمز أيضاً لمفهوم ” تحليل المحتوى ” ولكنه يعتبر أداة واحدة فقط من أدوات تحليل المحتوى وتستخدم أكثر في تحليل الأبحاث بشكل خاص، كما أنه يستخدم أيضاً كمنهج دراسي مهم له علاقة وثيقة بقراءة المحتويات التي تضمها بعض المواضيع أو النصوص المعينة.

وكثرت مفاهيم تحليل المضمون حيث أشار إليه البعض علي كونه طريق من الطرق المتعددة المستخدمة في دراسة الكثير من الأبحاث وتحقيق أفضل صياغة للمحتوي البحثي ووصفه بشكل دقيق، وفي النهاية كتابته بالطريقة الملخصة التي تم تحديدها.

أهم خصائص تحليل المضمون

  • القدرة علي التحليل.
  • مراعاة الدقة والتركيز.
  • الموضوعية.
  • التصنيف الصحيح للبيانات.
  • التلخيص.

القدرة علي التحليل

نعني بذلك أنه في حالة وجود محلل للنص يكون هناك القدرة الفعلية علي تحليل المضمون الخاص به، أو وجود أي نوع محلل آخر قد ترك أو أهمل احدي المعلومات المهمة، لابد وأن يتم ربطها في الدراسة الخاصة بتحليل المضمون.

مراعاة الدقة والتركيز

لابد وان يركز تحليل المضمون علي النتائج الدقيقة والتي ثبت صحتها، ومدي توافقها مع البيانات الموجودة والمعلومات التي وردت داخل النص، كما ان الاهتمام بالكلمات وبعض المصطلحات والجمل والمفاهيم الصحيحة التي تم ذكرها في النص بشكل متكرر، تساعد بشكل كبير في تحدي أهمية النصوص التي يجب تضمينها داخل البحث والفقرات أيضاً

الموضوعية

من أهم نجاح خطوات تحليل المضون هو إعتماده بشكل واضح علي الموضوعية علي سبيل المثال إختيار منهج واحد فقط لإعادة صياغة المفاهيم ولابد من الثبات عليه أيضاً في إختيار الأفكار وترتيب النقاط التي تشكل البحث.

التصنيف الصحيح للبيانات

من أولي خصائص تحليل المضمون هو تصنيف البيانات بطريقة صحيحة، يتم الأعتماد فيها علي عمل بعض الأقسام لربطها مباشرة بالنمط الخاص بتحليل المضمون لسهولة الوصول إليه.

التلخيص

هناك جزء خاص داخل تحليل المضمون يكتب بداخله بعض الملخصات الصغيرة لما يدور حوله المضمون أو المحتوى الخاص بالنص أو البحث العلمي الذي يتم تحليله.

المصدر
What is the difference between content analysis and thematic analysis
زر الذهاب إلى الأعلى